ابن خلكان
281
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان
وله إلى الحجاز والعراق رحلتان وكانت الرحلة الثانية سنة ستين وثلاثمائة وناظر الحفاظ وذاكر الشيوخ وكتب عنهم أيضا وباحث الدارقطني فرضيه وتقلد القضاء بنيسابور في سنة تسع وخمسين وثلاثمائة في أيام الدولة السامانية ووزارة أبي النصر محمد بن عبد الجبار العتبي وقلد بعد ذلك قضاء جرجان فامتنع وكانوا ينفذونه في الرسائل إلى ملوك بني بويه وكانت ولادته في شهر ربيع الأول سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة بنيسابور وتوفي بها يوم الثلاثاء ثالث صفر سنة خمس وأربعمائة وقال الخليلي في كتاب الإرشاد توفي سنة ثلاث وأربعمائة وسمع الحديث في سنة ثلاثين واملى بما وراء النهر سنة خمس وخمسين وبالعراق سنة سبع وستين ولازمه الدارقطني وسمع منه أبو بكر القفال الشاشي وانظارهما وحمدويه بفتح الحاء المهملة وسكون الميم وضم الدال المهملة وسكون الواو وفتح الياء المثناة من تحتها وبعدها هاء ساكنة والبيع بفتح الباء الموحدة وكسر الياء المثناة من تحتها وتشديدها وبعدها عين مهملة وإنما عرف بالحاكم لتقلده القضاء رحمه الله تعالى